الشيخ المحمودي
595
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
370 ومن كلام له عليه السّلام أيضا في الإخبار عمّا يلاقي شيعته من بعده ، من حمل معاوية والأمويين إيّاهم على سبّه والبراءة منه الشيخ الطوسي رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا يحيى ابن زكريّا بن شيبان ، قال : حدّثنا بكير بن سلم ، قال حدّثني محمّد بن ميمون ، قال : حدّثني [ الإمام ] جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : [ ألا وإنّكم ] ستدعون إلى سبّي فسبّوني « 1 » وتدعون إلى البراءة منّي فمدّوا الرّقاب فإنّي على الفطرة « 2 » . الحديث : ( 12 ) من المجلس الثامن ، من أمالي الشيخ الطوسي : ج 1 ، ص 131 .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من روايات أخر وردت في الموضوع . ( 2 ) أي الفطرة التي فطر اللّه الخلق عليها من التوحيد ، والانقياد للّه تبارك وتعالى ، فمن حمله غيره على العدول عنها إلى غيرها وهو الكفر والزندقة ، فإن لم يجد محيصا غير العدول عنها فليمدّ رقابه للقتل فإنّ ترك الدنيا أهون من ترك الآخرة .