الشيخ المحمودي

576

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

364 - ومن كلام له عليه السّلام في بيان أن جميع ما صنعه عليه السّلام في حروبه وغيرها كان بعهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عهده إليه قال أبو يعلى : حدّثنا إسماعيل بن موسى ، حدّثنا الربيع بن سهل الفزاري ، حدّثني سعيد بن عبيد ، عن عليّ بن ربيعة : قال : سمعت عليّا على المنبر وأتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ما لي أراك تستحيل الناس استحالة الرجل إبله « 1 » ؟ ! أبعهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أو شيئا رأيته ؟ قال : واللّه ما كذبت ولا كذبت ، ولا ضللت ولا ضلّ بي بل عهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عهد إليّ وقد خاب من افترى . مسند أبي يعلى الموصلي المتوفّى عام ( 307 ) ج 1 ص 397 ط 1 . ورواه أيضا ، عنه الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ص 135 ، قال : وفيه الربيع بن سهل وهو ضعيف « 2 » . ورواه أيضا المتّقي في كنز العمّال : ج 6 ص 82 ط 1 . ورواه ابن حجر في المطالب العالية ج 4 ص 296 برقم 4461 من النسخة المرسلة نقلا عن الحارث بن أبي أسامة .

--> ( 1 ) تستحيل الناس استحالة الرجل إبله : تحركهم وتدفعهم كما يدفع الراعي إبله . ( 2 ) الحديث مؤيد بشواهد قطعية فلا يضره ضعف الربيع إن صحّ .