الشيخ المحمودي

571

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ قال ] فقام إليه علقمة وعبيدة السلماني فقالا : يا أمير المؤمنين فما نصنع بما قد خبّرنا في هذه الصحف من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال عليه السّلام : سلا عن ذلك علماء آل محمّد ، صلّى اللّه عليه وآله « 6 » . [ قال الراوي ] كأنّه [ عليه السّلام ] يعني نفسه . هكذا نقله عنه المجلسي رفع اللّه مقامه ، في الحديث الأول من الباب ( 16 ) من كتاب العلم من بحار الأنوار ج 1 ، ص 99 ، ط الكمباني ، وفي ط الحديثة : ج 2 ص 113 . ورواه أيضا الصفار باختلاف يسير ، في الحديث الأخير ، من الباب السابع من الجزء الرابع من كتاب بصائر الدرجات ، ج 54 ط 1 .

--> ( 6 ) روى الدولابي - في عنوان : « من كنيته أبو خيثمة وأبو الخير » من كتاب الكنى والأسماء : ج 1 ، ص 166 - قال : حدّثنا سعيد بن أبي أيوب أبو بكر الواسطي ، قال : حدّثنا زيد بن الحبّاب ، قال : حدّثنا زهير بن معاوية الجعفي أبو خيثمة ، قال : حدّثنا أبو إسحاق السبيعي ، عن هبيرة ابن يريم أنّ عليّا قال لهم : يا أهل الكوفة إن فيكم من أصحاب محمّد علماء ، فاجتمعوا إليّ فاسألوا . قال : ففعلوا فجعل يجيبهم حتّى انصرفوا [ ظ ] إلّا شريحا ، فجعل يسائله ويجيبه فقال له : أنت أفقه العرب . ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة شريح من تاريخ دمشق .