الشيخ المحمودي
567
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
358 - ومن خطبة له عليه السّلام في بيان عظمة القرآن وسمّو بركاته ، رواه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال الحافظ ابن عساكر ومما وقع إليّ عاليا من حديث خالد بن يزيد : ما أخبرنا [ به ] أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أخبرنا الحسن بن عليّ أنبأنا أبو الحسين بن المظفر ، أخبرنا محمّد بن محمّد الباغندي ، أخبرنا محمود بن خالد ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمّد بن راشد ، عن عمرو بن عبيد : عن الحسن أنّ عليّا [ عليه السّلام ] كان يخطب بالكوفة فقام إليه ابن الكوّاء فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّها قد فشت أحاديث ! قال : [ فقال ] عليّ : [ [ أ ] و ] قد فعلوها ؟ إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ستكون فتن . فقيل : فما المخرج منها يا رسول اللّه ؟ قال : كتاب اللّه عزّ وجلّ - مرّتين « 1 » - فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم ، وفصل ما بينكم ، وهو العروة الوثقى ، وهو الّذي لم تنته الجنّ « 2 » إذ سمعته حتّى قالوا : « إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً » [ 1 / الجنّ : 72 ] من قال به صدق ،
--> ( 1 ) يعني قال : « المخرج منها كتاب اللّه عزّ وجلّ ، المخرج منها كتاب اللّه عزّ وجلّ » . ( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لما ذكره الترمذي في أبواب فضائل القرآن من سننه : ج 11 ، ص 31 . وفي أصلي : « لم تفقه الجنّ » .