الشيخ المحمودي

55

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أطيب من المسك « 12 » لم أر قبله ولا بعده مثله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . متن كتاب الروض النضير - المعروف عند الزيدية بمسند زيد رضوان اللّه عليه - ج 5 ص 457 . ورواه أيضا ابن سعد في ترجمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الطبقات الكبرى : ج 1 ص 410 ط بيروت قال : أخبرنا يعلى ومحمّد ابنا عبيد الطنافسيان ، وعبيد اللّه بن موسى العبسي ومحمّد بن عبد اللّه بن الزبير الأسدي ، عن مجمع بن يحيى الأنصاري ، عن عبد اللّه ابن عمران ، عن رجل من الأنصار أنّه سأل عليّا وهو محتب بحمائل سيفه في مسجد الكوفة ، عن نعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصفته فقال [ عليّ عليه السّلام ] . . . ورواه في شرح الروض النضير عن مصادر . ورواه أيضا الطبري في الحديث الثاني من عنوان : ( ذكر صفة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ) من تاريخه ج 1 ص 1789 ، وفي ط الحديثة بمصر : ج 3 ص 179 ، قال : حدّثنا محمّد بن المثنى قال : حدّثنا أبو أحمد الزبيري قال : حدّثنا مجمع بن يحيى قال : حدّثنا عبد اللّه بن عمران ، عن رجل من الأنصار - لم يسمّه - أنّه سأل عليّ بن أبي طالب وهو في مسجد الكوفة محتب بحمالة سيفه فقال : انعت لي

--> ( 12 ) وفي الطبقات : « كأن عرقه في وجهه اللؤلؤ ، ولريح عرقه أطيب من المسك الأذفر » . وفي أنساب الأشراف المطبوع : « كأن عرقه اللؤلؤ أطيب من المسك الأظفر » . والظاهر أنّ فيه حذفا .