الشيخ المحمودي

546

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إبراهيم : 14 ] ؟ قال : دعهم فقد كفيتهم . قال : فما ذو القرنين ؟ قال : رجل بعثه اللّه إلى قوم عمّالا كفرة أهل الكتاب [ كذا ] كان أوائلهم على حقّ فأشركوا بربّهم وابتدعوا في دينهم وأحدثوا على أنفسهم ، فهم الّذين يجتهدون في الباطل ويحسبون أنّهم على حقّ ، ويجتهدون في الضّلالة ويحسبون أنّهم على هدى ، فضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا ، وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا - ورفع صوته وقال : - وما أهل النّهروان منهم ببعيد . فقال ابن الكواء : لا أسأل سواك ولا أتبع غيرك . قال : إن كان الأمر إليك فافعل « 6 » . الحديث : ( 407 ) من باب فضائل عليّ عليه السّلام من كنز العمّال ج 15 ص 141 ، ط 2 نقلا عن ابن منيع ، والضياء المقدسي في المختارة . ورواه أيضا السيوطي عن ابن منيع والضياء المقدسي في أواسط مسند عليّ عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع ج 2 ص 74 . والحديث رواه الطبراني باختصار بسندين في ترجمة سلمان تحت الرقم : ( 6041 ) - 26042 من المعجم الكبير : ج 6 ص 261 ط 1 . وقال الدارقطني في عنوان : « باب فرج . . . وقزح » من المؤتلف والمختلف : ج 4 ص 1826 ، قال : وأمّا « قزح » فذكره في الحديث الذي يروي عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أنّه سئل عن القزح : حدّثنا أحمد بن عليّ بن العلاء ، حدّثنا العبّاس بن محمّد بن حاتم ، حدّثنا حماد بن عيسى العيشي ، حدّثنا ابن جريج ، أخبرني داود بن أبي هند ، عن أبي

--> ( 6 ) أي إنّ الاختيار مخوّل إليك فاعمل على طبق ما خوّله اللّه لك .