الشيخ المحمودي

542

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لم يكن نبيّا ولا رسولا ، ولكنّه عبد ناصح اللّه عزّ وجلّ فناصحه اللّه عزّ وجلّ [ وأحبّ اللّه ] فأحبّه اللّه ، وإنّه دعا قومه إلى اللّه فضربوه على قرنه فغيّب [ كذا ] زمانا ، ثمّ بعثه اللّه عزّ وجلّ إليهم فدعاهم إلى اللّه عزّ وجلّ فضربوه على قرنه الآخر فهلك بذلك قرناه ؟ . ترجمة ذي القرنين من تاريخ دمشق : ج 17 ، ص 9 . ورواه أيضا المتقي - نقلا عن ابن منيع ، وعن المقدسي في المختارة - تحت الرقم ( 407 ) في باب فضائل عليّ عليه السّلام من كنز العمّال : ج 15 ، ص 140 ، ط 2 . ورواه أيضا ابن عبد البرّ في كتاب جامع بيان العلم : ج 1 ، ص 100 . وأيضا رواه المتّقي عنه - وعن ابن الأنباري في المصاحف - في الفصل الأول من لواحق كتاب القرآن من تلخيص كنز العمّال بهامش مسند أحمد : ج 2 ص 42 . وأيضا رواه المتّقي في كنز العمّال : ج 1 ص 228 . ورواه عنه الفيروزآبادي رفع اللّه مقامه ، في فضائل الخمسة : ج 2 ص 238 قال ورواه أيضا ابن حجر نقلا عن عبد الرزّاق ، في فتح الباري : ج 10 ص 221 . وقريب منه جدّا رواه الحمّوئي بسند آخر عن أبي الطفيل في الحديث : ( 331 ) في الحديث الثاني من خاتمة الباب : ( 70 ) من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ، ص 394 ، طبعة بيروت .