الشيخ المحمودي

538

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

348 ومن كلام له عليه السّلام في جواب أسئلة ابن الكوّاء وأن ذا القرنين كان عبدا صالحا قال أبو الفرج : حدّثني أبو عبيد اللّه الصيرفي قال : حدّثنا الفضل بن الحسن المصري قال : حدّثنا أبو نعيم ، عن بسام الصيرفي ، عن أبي الطفيل ، قال : سمعت عليّا عليه السّلام يخطب فقال : سلوني قبل أن تفقدوني . فقام إليه ابن الكواء فقال : ما « الذَّارِياتِ ذَرْواً » ؟ قال : الرياح . قال : « فَالْجارِياتِ يُسْراً » ؟ قال : السّفن . قال : « فَالْحامِلاتِ وِقْراً » ؟ قال : السّحاب . قال : « فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً » ؟ قال الملائكة . قال : فمن « الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً » [ 28 / إبراهيم : 14 ] ؟ قال : الأفجران من قريش . قال : بنو أميّة وبنو مخزوم . « 1 » قال : فما كان - ذو القرنين - أنبيّا أم ملكا ؟ قال : كان عبدا

--> ( 1 ) لهذه القطعة من الحديث مصادر كثيرة ذكر بعضها السيّد الفيروزآبادي أعلى اللّه مقامه ، في كتاب فضائل الخمسة ج 3 ص 306 . ورواه الطبراني في الأوسط في الحديث 780 ج 1 ص 434 ط 1 . ورواه المتقي الهندي شطرا من هذا الحديث في كنز العمّال ج 2 ص 444 ح 4453 وتواليه عن ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والطبراني في الأوسط وعبد الرزّاق والفريابي والنسائي والبيهقي في الدلائل ، ورواه تحت الرقم ( 36502 عن ابن النجار ج 13 . ولاحظ الحديث التالي . ورواه باختصار الطحاوي في مشكل الآثار ج 2 ص 350 .