الشيخ المحمودي

531

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

343 ومن كلام له عليه السّلام في أنّه على محجّة الشريعة علما وعملا ، وأنّه اقتبس الحقائق عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كالتقاط الفرخ من أبويه قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو القاسم الإسماعيلي ، أنبأنا أبو عمرو عبد الرّحمان بن محمّد الفارسي ، أنبأنا أبو أحمد بن عدي ، أنبأنا أبو أحمد ابن الحسن الكوفي ، أنبأنا أحمد بن بديل ، أنبأنا مفضل - يعني ابن صالح - ، أنبأنا جابر بن يزيد الجعفي ، عن عبد اللّه بن نجيّ « 1 » قال : سمعت عليّا على المنبر يقول : واللّه ما كذبت و [ لا ] كذبت ، ولا ضللت ولا ضلّ بي ، ولا نسيت ما عهد إليّ ، وإنّي لعلى بيّنة من ربّي بيّنها لنبيّه عليه السّلام فبيّنها [ النّبيّ ] لي ، وإنّي لعلى الطّريق الواضح ألقطه لقطا « 2 » .

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، ومثله في ظاهر رسم الخط من كتاب شواهد التنزيل ، كما في الحديث : ( 378 ) في تفسير الآية : « 17 » من سورة « هود : 11 » في كتاب شواهد التنزيل الورق 68 / ب / وفي ط : 2 : ج 1 ، ص 359 . والظاهر أنه هو الصواب وهو نجي الحضرمي صاحب مطهرة أمير المؤمنين عليه السّلام . وفي نسختي من تاريخ دمشق هاهنا : « عبد اللّه بن يحيى » . ( 2 ) أي أخذه أخذا غير تارك له . والفعل من باب نصر .