الشيخ المحمودي
470
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحديث : ( 128 ) من تلخيص كتاب الغارات 1 - تلخيص الغارات - الحديث : ( 128 ) ، ج 2 ، ص 483 وفي طبعة بيروت ، ص 333 ، ج 2 ، ص 483 وفي طبعة بيروت ، ص 333 . ورواه عنه المجلسي في سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام ج 8 ص 680 ، وفي ط الحديثة : ج 34 ص 56 : ج 8 ص 680 ، وفي ط الحديثة : ج 34 ص 56 . وقريب منه رواه السيّد الرضي في المختار : ( 28 ) من خطب نهج البلاغة . ورواها الجاحظ في كتاب البيان والتبيين الجاحظ - البيان والتبيين - وكذا رواها ابن عبد ربّه في العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - . وقريب منه رواه الشيخ المفيد رحمه اللّه ، نقلا عن ابن دأب 1 ابن دأب - كتاب ابن دأب - في كتاب الاختصاص 2 الشيخ المفيد - الاختصاص - ص 153 ، ط 2 ، ص 153 ، ط 2 ورواه عنه المجلسي في البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 40 ص 109 ج 40 ص 109 : قال ابن دأب : لمّا رأى أمير المؤمنين عليه السّلام - وهو في معسكره بالنّخيلة - أنّ الذين بقوا معه لم يثبتوا ولم يستقيموا ، وأنّ الذين انصرفوا لم يرجعوا إليه « 12 » دخل الكوفة فصعد المنبر وقال : للّه أنتم ! ما أنتم إلّا أسد الشّرى في الدّعة ، وثعالب روّاغة [ عند البأس ! ] « 13 » ما أنتم بركن يصال به ، ولا زوافر عزّ يفتقر إليها « 14 » . أيّها المجتمعة أبدانهم والمختلفة أهواؤهم ، ما عزّت دعوة من دعاكم ، ولا استراح قلب من قاساكم مع أيّ إمام بعدي تقاتلون ؟ وأيّ دار بعد داركم تمنعون ؟ ! !
--> ( 12 ) هذا معنى الكلام المحكي عن ابن دأب ، وليس بصريح لفظه ونصّه . ( 13 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق ومذكورة في مصادر أخر . والأسد - كقفل - : جمع الأسد - كسبب - . والشرى - كعصى - : أجمّة الأسد . وقيل : هي مأسدة الفرات يضرب بها المثل . ( 14 ) زوافر : جمع الزافرة : عشيرة الرجل وأنصاره . عماد الشئ . الكاهل .