الشيخ المحمودي

440

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

315 ومن كلام له عليه السّلام أجاب به أبا مريم القرشي قال ابن أبي الحديد : وروى ابن ديزيل ، عن عقبة بن مكرم ، عن يونس ابن بكير ، عن الأعمش قال : كان أبو مريم صديقا لعليّ عليه السّلام ، فسمع بما كان فيه عليّ عليه السّلام من اختلاف أصحابه عليه ، فجاءه فلم يرع عليّا عليه السّلام إلّا وهو قائم على رأسه بالعراق ، فقال له : [ يا ] أبا مريم ما جاء بك نحوي ؟ قال : ما جاء بي غيرك ! عهدي بك لو ولّيت أمر الأمة كفيتهم ، ثمّ سمعت بما أنت فيه من الاختلاف ! فقال [ عليه السّلام ] : يا أبا مريم إنّي منيت بشرار خلق اللّه « 1 » أريدهم على الأمر الّذي هو الرّأي فلا يتّبعوني ! شرح المختار : ( 43 ) من نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 3 ص 96 . وقريب منه رواه أيضا إبراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات ، كما في الحديث : ( 39 ) من تلخيصه طبعة بيروت ، ص 44 قال : حدّثنا إبراهيم بن المبارك ، عن بكر بن عيسى قال : حدّثنا الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة ، عن عمارة بن عمير ، أنّه قال : كان لعليّ عليه السّلام صديق يكنّى بأبي مريم ، من أهل المدينة . . . وقريب منه رواه أيضا اليعقوبي في تاريخه : ج 2 ص 194 ، ط الغري .

--> ( 1 ) منيت - على بناء المجهول - : ابتليت .