الشيخ المحمودي

433

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

نصحتم « 6 » وتوفير فيئكم عليكم ، وأن أعلّمكم كيلا تجهلوا ، وأؤدّبكم كيما تعلموا « 7 » . وأمّا حقّي عليكم فالوفاء بالبيعة ، والنّصح في المغيب والمشهد ، والإجابة حين أدعوكم والطّاعة حين آمركم . ذيل الحديث : ( 415 ) من ترجمة أمير المؤمنين - عليه السّلام - من كتاب أنساب الأشراف - أنساب الأشراف - ذيل الحديث : ( 415 ) من ترجمة أمير المؤمنين ، القسم الأوّل من ج 1 / الورق 199 / أو ص 339 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 380 ، القسم الأوّل من ج 1 / الورق 199 / أو ص 339 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 380 . وذكرها مع زيادة كثيرة سليم بن قيس الهلالي سليم بن قيس الهلالي - كتاب سليم بن قيس - ص 110 في كتابه ص 110 . وذكرها أيضا ابن قتيبة في كتاب الإمامة والسياسة ابن قتيبة - الإمامة والسياسة - ص 129 ص 129 .

--> ( 6 ) كذا في نسختي ، والصواب ما في البحار - البحار - ج 8 ص 679 طبع الكمباني : ج 8 ص 679 طبع الكمباني : « النصيحة لكم ما صحبتكم » . ( 7 ) هذا هو الصواب ، وفي نسختي : « كيلا تعملوا » : وفي المحكي عن كتاب الغارات - الغارات - : « وتأديبكم كي تعلموا » .