الشيخ المحمودي
391
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
دعوتكم إلى غياث إخوانكم منذ بضع وخمسين ليلة ! فجرجرتم عليّ جرجرة الجمل الأسرّ « 3 » وتثاقلتم تثاقل من لا نيّة له في الجهاد ، ولا رأي له في اكتساب الأجر . ثمّ خرج إليّ منكم جنيد متذائب ضعيف « 4 » « كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ » [ 6 / الأنفال ] فأفّ لكم ! ثمّ نزل عليه السّلام فدخل رحله . ذيل الحديث : ( 128 ) من مختصر كتاب الغارات 1 الثقفي - مختصر الغارات - ذيل الحديث : ( 128 ) ، ج 1 ص 101 ، وفي طبعة بيروت ، ص 192 ، ج 1 ص 101 ، وفي طبعة بيروت ، ص 192 . ورواها عنه المجلسي رفع اللّه مقامه ، في سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 33 ص 565 : ج 33 ص 565 . ورواهما أيضا عن الغارات ابن أبي الحديد 2 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار : ( 67 ) من خطب نهج البلاغة : ج 6 ص 89 في شرح المختار : ( 67 ) من خطب نهج البلاغة من شرحه : ج 6 ص 89 . ورواها أيضا الطبري في تاريخه الطبري - تاريخ الطبري - ج 4 ص 81 تا 83 . وفي ط : ج 5 ص 108 ج 4 ص 81 - 83 . وفي ط : ج 5 ص 108 .
--> ( 3 ) أي صوّتم وضججتم . والجرجرة : صوت يردّده البعير في حنجرته عند الضجر . والسرر - كشجر - : داء يأخذ في السرّة ، وبعير أسرّ وناقة سرّاء : بينة السرر يأخذها الداء في سرّتها فإذا بركت تجافت . وقيل : السرر وجع يأخذ البعير في الكركرة لا في السرّة والكركرة - كزبرجة - : زور البعير الذي إذا برك أصاب الأرض وهي ناتئة عن جسمه كالقرصة وهي إحدى الثفنات الخمس . وقيل : هو الصدر من كلّ ذي خفّ . ( 4 ) قال ابن الأثير في مادة : « ذأب » من النهاية : وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه « خرج منكم إليّ جنيد متذائب ضعيف » . المتذائب : المضطرب من قولهم « تذاءبت الريح » أي اضطرب هبوبها .