الشيخ المحمودي

381

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

مالك فلتبك البواكي ! قال : ولمّا جاء معاوية نعيه ووفاته قال : الحمد للّه ، إن للّه جنودا من العسل « 7 » . قال يحيى : فأخبرني شيخ من أهل العلم قال : فلمّا جاء نعي الأشتر ، قالت فيه [ أخت الهيثم ] « 8 » بن العريان بن الأسود النخعي : تجافا مضجعي وتنا وسادي * وليلي لا يهم إلى رقادي أناجي في السّماء بنات نعش * ولو أسطيع كمسهنّ حادي « 9 » أبعد الأشتر النخعي نرجو * مكاثرة ونقطع بطن واد « 10 » فلم ير مثله فيمن رأينا * ولم ير مثله في قوم عاد أكرّ إذا الفوارس محجمات « 11 » * وأضرب حين تختلف الهوادي ويوما قد تركت لدامكيه * عليه قانيا لون الجساد « 12 »

--> ( 7 ) هذا سبق لسان من معاوية إذ من شأنه أن يقول : الحمد للات إنّ للات جنودا من الغدر والخيانة ! ( 8 ) ما بين المعقوفين غير مقروء من نسختي بنحو القطع . ( 9 ) كذا في نسختي ، غير أن ما تحت الرقم : ( 10 - 11 ) صححناه على كتاب الولاة والقضاة والبقية من الأبيات غير موجودة فيه . ( 10 ) كذا في نسختي ، غير أن ما تحت الرقم : ( 10 - 11 ) صححناه على كتاب الولاة والقضاة والبقية من الأبيات غير موجودة فيه . ( 11 ) كذا في نسختي ، غير أن ما تحت الرقم : ( 10 - 11 ) صححناه على كتاب الولاة والقضاة والبقية من الأبيات غير موجودة فيه . ( 12 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « لدامكه عليه فاينالون الحساد » .