الشيخ المحمودي
378
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ درّ « خ » ] مالك وما مالك ؟ ! وهل قامت النّساء عن مثل مالك ؟ وهل موجود كمالك ؟ ! . قال : فلمّا نزل ودخل القصر أقبل عليه رجال من قريش فقالوا : لشدّ ما جزعت عليه ولقد هلك . فقال : أمّا هلاكه فقد أعزّ - واللّه - أهل المغرب ، وأذلّ أهل المشرق ! « 4 » . قال : وبكى عليه أيّاما وحزن عليه حزنا شديدا وقال : لا أرى مثله بعده أبدا ! كتاب الاختصاص 1 الشيخ المفيد - الاختصاص - ص 81 ط 2 ص 81 ط 2 . ورواه عنه المجلسي في سيرة أمير المؤمنين من بحار الأنوار 1 المجلسي - بحار الأنوار - ج 8 ص 658 ط الكمباني ، وفي ط الحديثة : ج 33 ص 591 : ج 8 ص 658 ط الكمباني ، وفي ط الحديثة : ج 33 ص 591 . وقريب منه رواه السيّد الرضي في المختار : ( 443 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة . وقريب منه رواه أيضا أبو عمر الكشّي في ترجمة مالك من رجاله أبو عمر الكشّي - رجال الكشّي - ترجمة مالك .
--> ( 4 ) المراد من أهل المغرب : أهل الشام ، ومن أهل المشرق : أهل العراق ، لأنّ الشام في غرب العراق . ثمّ إنّ في نسختي كان هكذا : « أما واللّه هلاكه فقد أعزّ » . وإنّما قدم عليه السّلام اسم اللّه تجليلا للّه تعالى ، وإنّما غيّرنا أسلوب الكلام توضيحا . وروى الجاحظ في أواسط ج 32 من كتاب البيان والتبيين : ج 3 ص 509 طبعة بيروت ، قال : قال يعقوب بن داود : ذمّ رجل الأشتر ، فقال له رجل من النخع : اسكت [ عنه ] فإنّ حياته هزمت أهل الشام ، وموته هزم أهل العراق .