الشيخ المحمودي
372
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ومن صنع المعروف فيما آتاه [ اللّه ] « 8 » فليصل به القرابة ، وليحسن به الضّيافة ، وليفكّ به العاني وليعن به الغارم « 9 » وابن السّبيل والفقراء والمجاهدين في سبيل اللّه ، وليصبر نفسه على النوائب والخطوب « 10 » ، فإنّ الفوز بهذه الخصال شرف مكارم الدّنيا ، ودرك فضائل الآخرة . الحديث السّادس من المجلس : ( 22 ) من أمالي 1 الشيخ المفيد - أمالي - الحديث السّادس من المجلس : ( 22 ) ص 112 الشيخ المفيد ، ص 112 . ورواه عنه الشيخ الطوسي رفع اللّه مقامه ، في الحديث : ( 34 ) من الجزء السابع من أماليه 2 الشيخ الطوسي - أمالي - الحديث : ( 34 ) من الجزء السابع ج 1 ، ص 197 : ج 1 ، ص 197 . ورواه عنهما المجلسي قدّس اللّه روحه ، في بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 20 ص 43 والحديث : ( 15 ) من الباب : ( 107 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ، ج 9 ص 100 ، وفي ط الحديثة : ج 41 ص 108 : ج 20 ص 43 . وأيضا رواه المجلسي عنهما في الحديث : ( 15 ) من الباب : ( 107 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ، من بحار الأنوار : ج 9 ص 100 ، وفي ط الحديثة : ج 41 ص 108 . ورواه أيضا السيّد الرضي رضوان اللّه تعالى عليه ، في المختار : ( 124 ) من نهج البلاغة . ورواه قبلهم جميعا إبراهيم بن محمّد الثقفي رحمه اللّه ، كما في الحديث : ( 43 ) من مختصر كتاب الغارات 1 إبراهيم بن محمّد الثقفي - مختصر الغارات - الحديث : ( 43 ) ج 1 ، ص 74 . وفي طبعة بيروت ، ص 48 ج 1 ، ص 74 . وفي طبعة بيروت ، ص 48 .
--> ( 8 ) أي ومن أراد أن يصنع المعروف فيما أعطاه اللّه وأنعم عليه ، فليصل رحمه وقريبه . . . ( 9 ) العاني : الأسير . المصيب بالتعب والمشقة والعناء . والغارم : الخاسر في رأس ماله . الواقع في الضرر . والمراد - هنا - الضّرر المجحف والخسارة التي تكسر صاحب المال عن الكسب وإدارة معيشته . ( 10 ) النوائب : جمع النائبة : المصيبة . الحادثة المدهشة . والخطوب جمع الخطب : الأمر المكروه .