الشيخ المحمودي
367
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ودّت قريش بالدّنيا وما فيها لو يقدرون على [ أن يروني ولو ] مقام جزر جزور « 22 » لأقبل منهم بعض الّذي أعترض عليهم اليوم فيردّونه ومالي إلّا قتلا « 23 » . هكذا رواه الحافظ الكبير محمّد بن أبي شيبة في أواخر كتاب الفتن ، تحت الرقم : ( 19580 ) من كتاب المصنّف 1 محمّد بن أبي شيبة - المصنّف - أواخر كتاب الفتن ، تحت الرقم : ( 19580 ) ج 15 ص 238 طبعة الهند : ج 15 ص 238 طبعة الهند . ورواه عنه السيوطي ، بحذف جمل من أوّلها في الحديث : ( 2121 ) من مسند عليّ عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع 2 السيوطي - جمع الجوامع - الحديث : ( 2121 ) من مسند عليّ عليه السّلام ج 2 ص 171 ، ط 1 : ج 2 ص 171 ، ط 1 . ورواه العلّامة الأميني قدّس اللّه نفسه ، نقلا عن كتاب المصنف لابن أبي شيبة المتوفى سنة : ( 235 ) كما في كتاب ثمرات الأسفار 2 العلّامة الأميني - ثمرات الأسفار - ج 1 ص 206 : ج 1 ص 206 .
--> ( 22 ) كلمة : « فعند ذلك » مأخوذة من نهج البلاغة ، ولذا وضعناها بين المعقوفين ، وجملة : [ أن يروني ولو ] الموضوعة أيضا بين المعقوفين مما يستدعيها السياق ويدل عليه معنى ما مرّ عن نهج البلاغة ، وما عن كتاب سليم بن قيس - رحمه اللّه - ص 14 ، وما عن الثقفي - رحمه اللّه - في كتاب الغارات ففي الأخير هكذا : « فلا يعطيهم إلّا السيف هرجا هرجا ، يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، ودّت قريش عند ذلك بالدنيا وما فيها لو يروني مقاما واحدا قدر حلب شاة أو جزر جزور لأقبل منهم بعض الذي يرد عليهم حتّى تقول قريش : لو كان هذا من ولد فاطمة لرحمنا ، فيغريه اللّه ببني أمية فجعلهم ملعونين ، أينما ثقفوا [ أخذوا ] وقتلوا تقتيلا ، سنّة اللّه في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنّة اللّه تبديلا » . وإنّما ذكرته إلى آخره - مع أن الشاهد في قطعة منه - رجاء أن يستفيد القارئ منه ما حذف من رواية ابن أبي شيبة أو صحّف . ( 23 ) كذا في نسختي ولعلّ الصواب : « بعض الذي أعرض عليهم اليوم ، فيردونه ، ويأبى إلّا قتلا » . وفي رواية الثقفي ( 51 ) : « لأقبل منهم بعض الذي يرد عليهم . . . » . وفي نهج البلاغة : « فعند ذلك تودّ قريش بالدنيا وما فيها لو يرونني مقاما واحدا ، ولو قدر جزر جزور لأقبل منهم ما أطلب اليوم بعضه فلا يعطونيه » .