الشيخ المحمودي

323

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

278 ومن كلام له عليه السّلام في الإخبار عن مروق الخوارج عن الدين قال البلاذري : حدّثني الحسين بن عليّ بن الأسود ، عن يحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن طارق بن زياد قال : قام عليّ [ عليه السّلام ] بالنهروان فقال : إنّ نبيّ اللّه قال [ لي ] سيخرج قوم يتكلّمون بكلام الحقّ لا يجاوز حلوقهم ، يخرجون من الحقّ خروج السّهم - أو مروق السّهم « 1 » - . سيماهم أنّ فيهم رجلا مخدج اليد « 2 » في يده شعرات سود ، فإن كان فيهم فقد قتلتم شرّ النّاس . [ قال طارق : ] فطلب فوجد فخرّ عليّ وأصحابه سجودا . الحديث : ( 445 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 1 ، الورق 398 ، وفي ط 1 ، ببيروت : ج 2 ص 376 . أقول : ورواه البلاذري أيضا قبله باختصار في ص 199 ، منه نقلا عن نعيم بن حكيم ، عن أبي مريم ، عن عليّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وزاد فيه : « طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، علامتهم : فيهم رجل مخدج اليد » .

--> ( 1 ) الترديد من الراوي . ( 2 ) أي ناقص اليد ، والخداج - بكسر الخاء - : النقصان .