الشيخ المحمودي
213
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
238 ومن كلام له عليه السّلام عند رجوعه من صفّين روى نصر بن مزاحم رحمه اللّه ، عن عمر [ بن سعد الأسدي ] عن عبد الرحمان بن جندب ، قال : لمّا أقبل عليّ من صفّين أقبلنا معه ، فأخذ طريقا غير طريقنا الذي أقبلنا فيه « 1 » ، فقال عليّ [ عليه السّلام ] : آئبون عائدون ، لربّنا حامدون . أللّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر ، وكآبة المنقلب وسوء المنظر في المال والأهل « 2 » . قال : ثمّ أخذ بنا طريق البرّ ، على شاطئ الفرات ، حتّى انتهينا إلى « هيت »
--> ( 1 ) كذا في كتاب صفين ، وفي الحديث ( 406 ) من أنساب الأشراف : ج 2 ص 337 : وارتحلوا بعد يومين من القضية فسلك عليّ طريقه التي بدأ فيها حتّى أتى هيت وصندودا ، وسار إلى الكوفة في شهر ربيع الأوّل سنة سبع وثلاثين . ( 2 ) ومن قوله عليه السّلام « أللّهمّ إنّي أعوذ بك » إلى آخر الدعاء رواه ابن عساكر بسنده عن المحاملي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . كما في ترجمة أحمد بن عبيد اللّه بن عبد الملك بن أحمد الشهرزوري من كتاب معجم الشيوخ 3 ابن عساكر - معجم الشيوخ - ترجمة أحمد بن عبيد اللّه بن عبد الملك بن أحمد الشهرزوري . ورواه أيضا في تراجم آخرين من كتابه معجم الشيوخ .