الشيخ المحمودي

164

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

221 ومن كلام له عليه السّلام قرّظ به عمّار بن ياسر رضوان اللّه تعالى عليه لمّا استشهد بصفّين إنّ امرأ من المسلمين لم يعظم عليه قتل عمّار - و [ لم ] يدخل عليه بقتله مصيبة موجعة - لغير رشيد . رحم اللّه عمّارا يوم أسلم ، ورحم اللّه عمّارا يوم قتل ، ورحم اللّه عمّارا يوم يبعث حيّا . لقد رأيت عمّارا ما يذكر من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم - أربعة إلّا كان الرّابع ، ولا خمسة إلّا كان الخامس . وما كان أحد من أصحاب محمّد يشكّ في أنّ عمّارا قد وجبت له الجنّة في غير موطن ولا اثنين ، فهنيئا [ لعمّار ] الجنّة ، عمّار مع الحقّ أين [ ما ] دار ، وقاتل عمّار في النّار . الحديث ( 419 ) من ترجمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 174 ، ط مصر ، وفي المخطوطة الورق 78 . ورواه أيضا ابن سعد عن الواقدي وغيره ، في ترجمة عمار من الطبقات