الشيخ المحمودي

160

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ومفترش ذراعيه ، قد قدّم للوثبة يدا وأخّر للنّكوص رجلا ، فصمدا صمدا حتّى يتجلّى لكم عمود الدّين وأنتم الأعلون « 16 » واللّه معكم ، ولن يتركم أعمالكم « 17 » . الحديث : ( 1200 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - الحديث : ( 1200 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ج 8 ص 76 ، وفي النسخة المرسلة ص 120 ، وفي طبعة 2 : ج 3 ص 185 : ج 8 ص 76 ، وفي النسخة المرسلة ص 120 ، وفي طبعة 2 : ج 3 ص 185 . وهذه الخطبة من مشاهير خطبه عليه السّلام قال ابن أبي الحديد 2 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار : ( 64 ) من نهج البلاغة : ج 5 ص 175 وص 187 في شرح المختار : ( 64 ) من نهج البلاغة : ج 5 ص 175 : هذا الكلام خطب به أمير المؤمنين عليه السّلام في اليوم الّذي كانت عشيّته ليلة الهرير ، في كثير من الروايات ، وفي رواية نصر بن مزاحم 1 نصر بن مزاحم - كتاب نصر بن مزاحم - أنه خطب به في أوّل يوم اللقاء والحرب بصفّين ، وذلك في صفر من سنة سبع وثلاثين . وأيضا قال ابن أبي الحديد في شرح المختار المتقدم الذكر ، من شرحه : ج 5 ص 187 : قال نصر : وحدّثنا عمر بن سعد ، قال : حدّثني عبد الرحمان ، عن أبي عمرو ، عن أبيه أنّ عليّا عليه السّلام خطب في ليلة هذا اليوم [ أي اليوم السابع من معارك صفّين ] فقال : معاشر المسلمين . . . أقول وفي رواية المسعودي أنّه عليه السّلام خطب به في المعركة الثامنة من معارك صفّين من سنة ( 37 ) ذكره في مروج الذهب المسعودي - مروج الذهب - المعركة الثامنة من معارك صفّين من سنة ( 37 ) ج 2 ص 379 ط بيروت : ج 2 ص 379 ط بيروت ، قال :

--> ( 16 ) ولا يأبى رسم الخط على أن يقرأ « حتّى ينجلي » وفي أصلي هنا تصحيف ، وفي نهج البلاغة ورواية فرات بن إبراهيم : « حتّى ينجلي لكم عمود الحقّ » . ومثله في مادة : « صمد » من كتاب النهاية . وفي مروج الذهب : « فصبرا جميلا حتّى تنجلي عن وجه الحقّ وأنتم الأعلون » . . . ( 17 ) اقتباس من الآية : ( 35 ) من السورة : ( 47 ) وهي سورة « محمّد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقال : « وتر فلانا ماله حقّه - من باب وعد - وترا » : نقصه إيّاه .