الشيخ المحمودي
131
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
خلّى قرنه على أخيه هاربا منه وقائما ينظر إليه ، من يفعل هذا يمقته اللّه ، فلا تعرّضوا لمقت اللّه ، فإنّما مردّكم إلى اللّه ، قال اللّه لقوم : « قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا » [ 16 / الأحزاب : 33 ] وأيم اللّه لئن فررتم من سيف العاجلة لا تسلمون من سيف الآخرة « 11 » استعينوا بالصّدق والصّبر فإنّه بعد الصّبر ينزل النّصر . أواسط الجزء الرابع من كتاب صفّين ، ط 2 بمصر ، ص 235 . ورواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 65 ) من نهج البلاغة . ورواه أيضا - ولكن باختصار - أحمد بن أعثم في كتاب الفتوح : ج 3 ص 72 . ورواه الطبري في تاريخ في حوادث سنة 37 قبل عنوان ( الجدّ في الحرب والقتال ) عن أبي مخنف عن عبد الرحمان بن أبي عمرة الأنصاري عن أبيه ومولى له أن عليّا حرّض الناس يوم صفّين فقال : . . . ج 5 ص 16 . ومن قوله : « فقدّموا الدارع » إلى آخر الكلام رواه أيضا ابن الأثير مشروحا وبنحو الإرسال ولكن بلا ذكر مصدر له ، كما في كتابه منال الطالب ص 407 ط مصر .
--> ( 11 ) كذا في أصلي ، والمراد منه عذاب الآخرة .