الشيخ المحمودي
120
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
يكن في أنفسنا طعن على يقينك « 40 » أو غشّ في دينك فنتخوّف أن يكون أحدثت بنعمة اللّه تبارك وتعالى تجبّرا أو دخلك كبر ، ولكنّا نقول لك ما قلنا تقرّبا إلى اللّه عزّ وجلّ بتوقيرك ، وتوسّعا بتفضيلك وشكرا بإعظام أمرك ، فانظر لنفسك ولنا ، وآثر أمرا للّه على نفسك وعلينا ، فنحن طوع فيما أمرتنا ننقاد من الأمور مع ذلك فيما ينفعنا ! فأجابه أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : وأنا أستشهدكم عند اللّه على نفسي لعلمكم فيما ولّيت به من أموركم ، وعمّا قليل يجمعني وإيّاكم الموقف بين يديه ، والسّؤال عمّا كنّا فيه ، ثمّ يشهد بعضنا على بعض ، فلا تشهدوا اليوم بخلاف ما أنتم شاهدون غدا ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ لا يخفى عليه خافية ، ولا يجوز عنده إلّا مناصحة الصّدور في جميع الأمور . الحديث ( 550 ) من كتاب الروضة من الكافي الكليني - الكافي - الحديث ( 550 ) من كتاب الروضة ج 8 ص 352 ط طهران : ج 8 ص 352 ط طهران . ورواه عنه المجلسي قدّس اللّه روحه في الحديث الأول من باب : « نوادر ما وقع في أيّام خلافته عليه السّلام » من كتاب بحار الأنوار المجلسي - بحار الأنوار - الحديث الأول من باب : « نوادر ما وقع في أيّام خلافته عليه السّلام » ج 8 ص 707 ط الكمباني : ج 34 ص 183 وباب خطبه عليه السّلام ج 17 ، ص 93 ، ط الكمباني . ج 77 ص 355 ح 32 : ج 8 ص 707 ط الكمباني : ج 34 ص 183 . وأيضا رواه المجلسي عن الكافي في باب خطبه عليه السّلام من كتاب بحار الأنوار : ج 17 ، ص 93 ، ط الكمباني . ج 77 ص 355 ح 32 . ورواه أيضا السيّد الرضي رحمه اللّه في المختار : ( 213 ) من نهج البلاغة ، وأيضا قريب من صدرها رواه السيّد الرضي في ذيل المختار : ( 34 ) من نهج البلاغة .
--> ( 40 ) قال المجلسي رفع اللّه مقامه : وفي النسخة القديمة : « ولن يكون » .