الشيخ المحمودي

27

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

2 - ومن كلام له عليه السّلام في جواب أسئلة سألها عنه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم محمد بن محمد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا أبو أحمد عبيد اللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي رحمه اللّه ببغداد ، قال : سمعت جدّي إبراهيم بن علي يحدث عن أبيه علي بن عبيد اللّه ، قال : حدثني شيخان برّان من أهلنا سيّدان : موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه . وحدثنيه أيضا الحسين بن زيد بن عليّ ذو الدمعة ، قال : حدثني عمي عمر ابن عليّ ، قال : حدثني أخي محمد بن عليّ ، عن أبيه عن جدّه الحسين صلوات اللّه عليهم . قال أبو جعفر عليه السّلام : وحدثني عبد اللّه بن العباس ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري - وكان بدريا أحديا شجريّا وممّن محض من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مودة أمير المؤمنين عليه السّلام - قالوا : بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مسجده في رهط من أصحابه فيهم أبو بكر وعمر ، وعثمان وعبد الرحمن ، ورجلان من قرّاء الصحابة ، من المهاجرين عبد اللّه بن أم عبد ، ومن الأنصار أبيّ بن كعب - وكانا بدريّين - فقرأ عبد اللّه من السورة التي يذكر فيها « لقمان » حتى أتى على هذه الآية : « وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً » الآية « 1 » . وقرأ أبيّ من السورة التي يذكر فيها إبراهيم ( عليه

--> ( 1 ) وهي الآية : ( 5 ) من سورة إبراهيم . والآية ( 31 ) من سورة لقمان .