عبيد الله الأعرجي الحسيني الواسطي الرفاعي

450

الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان

الأمير الأكبر الملقّب بالأشتر أمير الحرمين ورئيس الطالبيين ونقيب الكوفة وأمير الحاج والملقّب بالمطهّر أيضاً بن عبيداللَّه الثالث بن علي بن عبيداللَّه الثاني بن علي الصالح الكوفي الزاهد الورع رئيس العراق بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أمير المؤمنين . سلام اللَّه ورضوانه عليه وعليهم أجمعين . ولد سنة تسع وثلاثين وسبعمائة ، ومات وقد ناهز الثمانين ، وكان مشهوراً بالبركة ، فاضلًا عابداً ، بركة تؤثر عنه الكرامات والخوارق ، وأعقابه بسبزوار ، وقبره بها ، وأولاده كلّهم سادة معظّمون ، كثّرهم اللَّه تعالى ، والخوارق والكرامات الباهرة تنتقل فيهم من سلف إلى خلف ، نفعنا اللَّه بهم أجمعين . ومنهم : السيد الجليل الشريف الأصيل ، اللسن المقدام ، الشاعر المجيد الورع ، عبداللَّه بن الحسين بن عبداللَّه بن العبّاس بن عبداللَّه قتيل البرامكة بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي . قال في المبسوط : وفد عبداللَّه بن الحسن هذا على سيف الدولة أبيالحسن علي بن حمدان ، فبلغه أنّ بعض الناس قال لسيف الدولة : إنّه رجل شريف ، فأعطاه لشرفه وقديمه ونسبه ، فقال وأنشدها سيف الدولة : قد قال قوم أعطه لقديمه * كذبوا ولكن أعطني لتقدّمي حاشا لمجدي أن يكون ذريعة * ويباع بالدينار أو بالدرهم فأنا ابن علمي لا ابن مجدي أحتدي * بالعلم لا برفات تلك الأعظم وعبداللَّه هذا مع شرف نسبته عصامي الطبع ، ورعاً في دينه ، شريف الهمّة ، لا يلتفت إلى تفاخر الجهلة من الأشراف ، بل يتمسّك بأخلاق الأسلاف ، ويعضّ بنواجذه على سنّة جدّه عليه الصلاة والسلام .