عبيد الله الأعرجي الحسيني الواسطي الرفاعي

437

الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان

المهدي بن أبيالقاسم « 1 » محمّد بن الحسين بن أحمد الأكبر بن موسى الثاني أبيسبحة « 2 » بن إبراهيم المرتضى ابن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمّد الباقر بن الإمام زين العابدين علي الأصغر بن الإمام الأعظم سبط النبي صلى الله عليه وآله ريحانة الشهداء أبي عبداللَّه الحسين شهيد كربلاء بن أمير المؤمنين ذيالقدر العلي ، زوج البتول الإمام أبيالحسنين علي سلام اللَّه عليه وعليهم أجمعين . أجمع الواسطيون ، واتّفق أجلّة العصر أجمعون على تفرّد إبراهيم أبيإسحاق الأعزب الرفاعي في عصره ، عظّمه المشايخ ، وانقاد لخدمته جحفل الصوفية ، وخضع لديه العلماء ، واعترف بعزّته ومكانته الملوك والامراء ، وعقد له النسّابون وأصحاب الطبقات التراجم الجليلة . وقال جمّ من أهل الصدق فيه : إنّه ما رفع رأسه إلى السماء أربعين سنة ، وقد زاره في بلدته امّ عبيدة الخلفاء فمن دونهم ، وكان يوقّر الكبار ، ويرحم الصغار . وقال علماء واسط بالاتّفاق : لم يأت من أولياء البيت المحمّدي بعد الأئمّة الاثنيعشر . وجدّه السيد أحمد الكبير الرفاعي أكثر منه خوارقاً ، وأعظم منه منزلة ، وأتمّ منه حالًا ومقاماً . وقال الصوفية : انتهت إليه رئاسة هذا الشأن في وقته . وقالوا : كان أجلّ أهل زمانه ، مؤيّداً في كشف مخفيات الأحوال ، ظريفاً جميلًا

--> ( 1 ) في « ط » : المهدي أبيالقاسم . ( 2 ) في الأصل : أبيشيحة .