علي بن أبي الفتح الإربلي
35
كشف الغمة في معرفة الأئمة
والقذف بالحجارة الرمي بها . وختله وخاتله خادعه . والهمز مثل الغمز والضغط وأذكيت عليه العيون : إذا أرسلت عليه الطلائع وهتف به هتافا : أي صاح والقلوص من النوق : الشابة وهي بمنزلة الجارية من النساء ، والجمع قلص وقلائص وجمع القلص قلاص ، قال العدوي : القلوص أول ما يركب من إناث الإبل إلى أن تثنى ، فإذا أثنت فهي ناقة ، والقعود : أول ما يركب من ذكور الإبل ، فإذا أثنى فهو جمل وضجنان : جبل بناحية مكة . قال أبو ثابت مولى أبي ذر رحمه الله يقول : سمعت أم سلمة رضي الله عنها تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله فر مرضه الذي قبض فيه يقول - وقد امتلأت الحجرة من أصحابه : أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا فينطلق بي وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا وأني مخلف فيكم كتاب الله ربي عز وجل ، وعترتي أهل بيتي ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها ، فقال : هذا على من القرآن والقرآن مع علي خليفات نصيران لا يفترقان حتى يردا على الحوض فاسألهما ماذا خلفت فيهما . وعن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : وهو آخذ بكف علي عليه السلام - : الحق بعدي مع علي يدور معه حيث ما دار . وعن رافع مولى أبي ذر رضي الله عنه قال : صعد أبو ذر ، على درجة الكعبة حتى أخذ بحلقة الباب ، ثم أسند ظهره إليه وقال : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن أنكرني فأنا أبو ذر ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إنما مثل أهل بيتي في هذه الأمة كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تركها هلك . وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : اجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد ، ومكان العينين من الرأس ، فان الجسد لا يهتدى