علي بن أبي الفتح الإربلي

146

كشف الغمة في معرفة الأئمة

وأحب من يحبه ثلاثا وروى بسنده عن عبد الرحمان بن عوف قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا عبد الرحمان ألا أعلمك عوذة كان يعوذ بها إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق وأنا أعوذ بها ابني الحسن والحسين قل كفى بسمع الله واعيا لمن دعا ولا مرمى وراء أمر الله لرام رمى وروى عن الدولابي مرفوعا إلى جبير بن هبير عن أبيه قال قدمت المدينة فقال الحسن بن علي عليه السلام كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت فتركتها ابتغاء وجه الله وحقن دماء المسلمين وروى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبصر الحسن بن علي مقبلا فقال اللهم سلمه وسلم منه وروى مرفوعا إلى أم الفضل قالت قلت يا رسول الله رأيت كأن عضوا من أعضائك في بيتي قال خيرا رأيت تلد ابنتي فاطمة غلاما ترضعينه بلبن قثم فولدت الحسن فأرضعته بلبن قثم وروى مرفوعا إلى إسحاق بن سليمان الهاشمي عن أبيه قال كنا عند أمير المؤمنين هارون الرشيد فتذاكروا علي بن أبي طالب فقال أمير المؤمنين هارون تزعم العوام إني أبغض عليا وولده حسنا وحسينا ولا والله ما ذلك كما يظنون ولكن ولده هؤلاء طالبنا بدم الحسين معهم في السهل والجبل حتى قتلنا قتلته ثم أفضى إلينا هذا الأمر فخالطناهم فحسدونا وخرجوا علينا فحلوا قطيعتهم والله لقد حدثني أبي أمير المؤمنين المهدى عن أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور عن محمد بن علي بن عبد الله عن عبد الله بن عباس قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبلت فاطمة عليها السلام تبكي فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يبكيك قالت يا رسول الله ان الحسن والحسين خرجا فوالله