علي بن أبي الفتح الإربلي

135

كشف الغمة في معرفة الأئمة

ذريتي نبي من الأنبياء يقال له احمد فضل على باثنتين زوجته عاونته وكانت له عونا وكانت زوجتي على عونا وان الله أعانه على شيطانه فأسلم وكفر شيطاني وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ذكر خديجة لم يسأم من ثناء عليها واستغفار لها فذكرها ذات يوم فحملتني الغيرة فقلت لقد عوضك الله من كبيرة السن قالت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غضب غضبا شديدا فسقطت في يدي فقلت اللهم إنك ان أذهبت بغضب رسولك صلى الله عليه وآله وسلم لم أعد لذكرها بسوء ما بقيت قالت فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لقيت قال كيف قلت والله لقد آمنت بي إذ كفر الناس وآوتني إذ رفضني الناس وصدقتني إذ كذبني الناس ورزقت منى الولد حيث حرمتموه قالت فغدا وراح على بها شهرا وروى أن خديجة رضي الله عنها كانت تكنى أم هند وعن ابن عباس ان عم خديجة عمرو بن أسد زوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وان أباها مات قبل الفجار وعن ابن عباس أنه تزوجها وهي ابنة ثماني وعشرين سنة ومهرها النبي اثنتي عشرة أوقية وكذلك كانت مهور نسائه وقيل إنها ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة وتزوجها صلى الله عليه وآله وهي بنت أربعين سنة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابن خمس وعشرين سنة وحديث عفيف ورؤيته النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخديجة وعليا يصلون حين قدم تاجرا إلى العباس وقوله لا والله ما علمت على ظهر الأرض كلها على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة قد تقدم ذكره بطرقه فلا حاجة لنا إلى ذكره لأنه لم يختلف في أنها عليها السلام أول الناس اسلاما .