مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
95
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
المطّلب سبعاً : الصباحة ، والفصاحة ، والسماحة ، والشجاعة ، والحلم ، والعلم ، وحبّ النساء « 1 » . يعنى : ابن عبّاس گفت موافق آنچه از مخبر صادق شنيده است كه : بخشيده است خداى عزّوجلّ اولاد عبدالمطّلب را هفت چيز : خوب روئى يا روشنائى ، وفصاحت ، و جوان مردى ، و كرم ، و شجاعت ، و حلم ، و علم ، و دوست داشتن زنان ايشان را ، يا ايشان زنان را . وقال المطهّر في باب العطايا من شرحه على المصابيح : قوله « لقد هممت أن لا أقبل هدية إلّا من قرشي » يعنى : لقد قصدت أن لا أقبل الهدية إلّا من قوم في طباعهم كرم لا يمنّون بما أعطوا ، ولايتوقّعون عوضاً ، بل يعدّون ما أعطوه منّة وفضلًا من قابل عطيتهم على أنفسهم . وقال السيد المرتضى في باب الجوابات الحاضرة المستحسنة التي يسمّيها قوم المسكتة من كتابه الغرر والدرر : وقيل أحسن الناس جواباً وأحضرهم قريش ، ثمّ العرب ، وانّ الموالي تأتي أجوبتها بعد لاى وفكرة ورويّة ، وقد مدح الجواب الحاضر بكلّ لسان . وقال معاوية بن أبيسفيان لعقيل بن أبيطالب ، وكان جيد الجواب حاضرة : انّ فيكم لشبقاً يا بنيهاشم ، فقال : هو منّا في الرجال ، ومنكم في النساء . مؤيّد جيد جواب بودن جواب ايشان مىتواند شد ، ما هو في كتاب العرايس ، تصنيف أبيالحسن محمّد بن القاسم الفارسي العامي من مشاهير تلامذة الصدوق ، بإسناده إلى ابن سيرين ، عن أبيالعجفا ، قال : قال عمر بن الخطّاب : لا تغلوا صداق النساء ، فإنّها لو كانت مكرمة في الدين أو تقوى عند اللَّه ، كان أولاكم بها محمّد صلى الله عليه و آله ، ما تزوّج ابنة من بناته ، ولا تزوّج امرأة من نسائه بأفضل من اثنيعشر أوقية .
--> ( 1 ) ذخائر العقبى طبرى ص 15 .