مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

89

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

تعيين أهل بيته في قوله جلّ جلاله ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) فجمع جدّ محمّد صلوات اللَّه عليه أباك علياً وامّك فاطمة سيدة نساء العالمين وأباك الحسن وعمّك الحسين وهو جدّك أيضاً من جهة امّك امّ كلثوم بنت زين العابدين عليهم السلام أجمعين ، وقال : هؤلاء أهل بيتي « 1 » . كه در اين مواضع و امثال آن با پسر خود خطاب نموده ، و حضرت پيغمبر و حضرت امير و حضرت فاطمه و حسنين - صلوات اللَّه عليهم - را جدّ و پدر و مادر و عمّ او خوانده . و در اصول كافى در باب ما عند الأئمّة من سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، بعد از ذكر حكايت عفير كه حمار آن حضرت صلى الله عليه و آله بود ، خود را در ساعت فوت آن سرور در بئر بنى حطمه انداخت تا هلاك شد ، و قبر او همان چاه گرديد ، ايراد شده : وروي أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام قال : إنّ ذلك الحمار كلّم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فقال : بأبي أنت وامّي إنّ أبي حدّثني عن أبيه عن جدّه عن أبيه أنّه كان مع نوح في السفينة ، فقام إليه نوح ، فمسح على كفله ، ثمّ قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيّد النبيين صلى الله عليه و آله وخاتمهم ، فالحمد للَّه‌الذي جعلني ذلك الحمار « 2 » . انتهى . فليتبصّر من حديث الحمار يا اولي الأبصار . شعر : كم مباش از اين حمار اندر سفينهء نجات * چاه‌اند آن جاه و عين چشمهء آب حيات هرگاه حضرت نوح محبّت به جدّ حمارى كه آن حضرت صلى الله عليه و آله بر پشت آن سوار شود داشته باشد ، عجب از آن حمارى است كه دوستى با كسى كه از پشت آن سرور متولّد و جدّش او باشد نداشته باشد ، و هرگاه شرافت پشت آن قدرها

--> ( 1 ) المحجّه فى اسعاد ثمرة الفؤاد ، فصل : 64 . ( 2 ) اصول كافى 1 : 237 .