مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
83
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
الحسين عليه السلام : روى ابن لهيعة عن أبيالأسود محمّد بن عبدالرحمن ، قال : لقيني رأس الجالوت ، فقال : واللَّه إنّ بيني و بين داود لسبعين أباً ، وانّ اليهود تلقاني فتعظّمني ، وأنتم ليس بين ابن نبيكم و نبيكم إلّا أب واحد ، فقتلتم ولده « 1 » . و از اين روايت مستفاد مىشود كه يهود تا هفتاد پشت رعايت ذريّهء داود عليه السلام مىنمودهاند . و ايضاً ايراد نموده در مقتل خود عند ذكره حبراً من أحبار اليهود كان حاضراً في مجلس يزيد عليه اللعنة والعذاب الشديد ، أنّه قال في آخر كلام له : فإنّي أجد في التوراة أنّه من قتل ذرّية نبي لا يزال ملعوناً أبداً ما بقي ، ويصليه اللَّه نار جهنّم إذا مات « 2 » . و در ساير كتب مناقب مضمون مذكور به اين عنوان واقع است : روي أنّه كان في مجلس يزيد حين ادخل علي بن الحسين عليهما السلام حبر من أحبار اليهود ، فقال : من هذا الغلام يا أميرالمؤمنين ؟ قال : هو علي بن الحسين ، قال : فمن الحسين ؟ قال : ابن علي بن أبيطالب ، قال : فمن امّه ؟ قال : امّه فاطمة بنت محمّد . فقال الحبر : يا سبحان ، فهذا ابن بنت نبيكم قتلتموه في هذه السرعة ؟ بئس ما خلّفتموه في ذرّيته ، واللَّه لو ترك فينا موسى بن عمران سبطاً من صلبه لظننّا أنّا كنّا نعبد ممّن دون ربّنا ، وأنتم إنّما فارقكم نبيكم بالأمس ، فوثبتم على ابنه فقتلتموه ، سوأة لكم من امّة . قال : فأمر به يزيد لعنه اللَّه ، فوجىء في حلقه ثلاثاً ، فقام الحبر وهو يقول : إن شئتم فاضربوني ، وإن شئتم قتلتموني ، أو فذروني ، فإنّي أجد في التوراة أنّ من قتل ذرّية نبي لا يزال ملعوناً أبداً ما بقي ، فإذا مات يصليه اللَّه نار جهنّم « 3 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 45 : 141 . ( 2 ) بحار الأنوار 45 : 140 . ( 3 ) بحار الأنوار 45 : 139 - 140 .