مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
78
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
در باب ايشان سخنى بگويد البتّه اهانت ايشان خصوصاً جمعى كه به خلوص عقيده و صلاح ظاهر موصوف باشند جايز نخواهد بود ، واجتناب ضرور است . تمّ كلامه . و گاهى كه از كتب معتبرين از معاصرين وغيره در اين باب امرى نقل مىشود ، به جهت آن است كه ناظرين دانند كه علماء معاصرين و سلف تمام نيز اين اعتقاد داشتند از شيعى و سنّى ، و در اين معنا خلاف ننمودهاند ، پس مخالفت به غير از سستى اعتقاد وجهى نخواهد داشت ، و اگر غفلت باعث باشد اين همه اخبار و آثار ، و اين همه غفلت بعيد است ، مصرع : اين همه غوغا و خوابت مىبرد سند نودم : محبّت و احسان نمودن به اهل بيت من المناقب لابن شهرآشوب : رَوَى الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ أَبِي حَبِيبٍ الْبناجي ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي الْمَنَامِ . وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّرَخْسِيُّ ، بِالإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَطِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ فِي جُحْفَةَ نَائِماً ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي الْمَنَامِ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ لِي : يَا فُلانُ سُرِرْتُ بِمَا تَصْنَعُ مَعَ أَوْلادِي فِي الدُّنْيَا ، فَقُلْتُ : لَوْ تَرَكْتُهُمْ فَبِمَنْ أَصْنَعُ ؟ فَقَالَ عليه السلام : فَلا جَرَمَ تُجْزَى مِنِّي فِي الْعُقْبَى ، فَكَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ فِيهِ تَمْرٌ صَيْحَانِيّ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَعْطَانِي قَبْضَةً فِيهَا ثَمَانِيَ عَشْرَةَ تَمْرَةً ، فَتَأَوَّلْتُ ذَلِكَ أَنْ أَعِيشَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً . فَنَسِيتُ ذَلِكَ ، فَرَأَيْتُ يَوْماً ازْدِحَامَ النَّاسِ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالُوا : أَتَى عَلِي بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام ، فَرَأَيْتُهُ جَالِساً فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ فِيهِ تَمْرٌ صَيْحَانِيٌّ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَنَاوَلَنِي قَبْضَةً فِيهَا ثَمَانِيَ عَشْرَةَ تَمْرَةً ، فَقُلْتُ لَهُ : زِدْنِي