مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
58
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
يعنى : حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمودند كه : جبرئيل امين عليه السلام گفت كه : گردانيدم زمين را در مشرقها و مغربها ، يعنى : اوّل و آخر و پشت و روى آن را ديدم ، نيافتم مردى افضل از محمّد صلى الله عليه و آله ، و گردانيدم پشت و روى زمين را مشرقها و مغربها را ، پس نيافتم قبيلهاى افضل از بنى هاشم . و در اصول كافى حديثى در بيان مولد على بن الحسين عليهما السلام ايراد شده ، كه در آخر آن حديث شريف وارد است كه : وكان يقال لعلي بن الحسين عليهما السلام : ابن الخيرتين ، فخيرة اللَّه من العرب هاشم ، و من العجم فارس « 1 » . وقال المحقّق الطوسي - قدّس اللَّه روحه القدّوسي - في مبحث أنّ علياً عليه السلام أفضل الصحابة ، من مباحث الهيات كتابه تجريد الاعتقاد : وعلي عليه السلام أفضل ؛ لكثرة جهاده ، وعظم بلائه في وقائع النبي صلى الله عليه و آله بأجمعها . و ساق كلامه إلى أن قال : واختصاصه بالقرابة « 2 » . وقال العلّامة في شرح هذا الكلام الأخير : أقول : هذا وجه سابع عشر ، وهو أنّ علياً عليه السلام كان أقرب الناس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فيكون أفضل من غيره ، ولأنّه كان هاشمياً فيكون أفضل ؛ لقوله عليه السلام : إنّ اللَّه اصطفى من ولد إسماعيل قريشاً ، واصطفى من قريش هاشماً « 3 » . و از اين كلام مستفاد مىشود كه شرافت بنى هاشم به مرتبهاى است كه علّامه رحمه الله به اين شرافت استدلال به بزرگى مرتبه و اقربيت حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام به حضرت رسول صلى الله عليه و آله نموده ، و حديث اصطفاء را كه در باب مطلق بنى هاشم وارد شده نقل نموده است .
--> ( 1 ) اصول كافى 1 : 467 ح 1 . ( 2 ) تجريد الاعتقاد خواجه نصيرالدين طوسى ص 259 و 286 . ( 3 ) كشف المراد علامهء حلّى ص 392 .