مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

44

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

و سيد اجل علم الهدى - رحمه اللَّه - در بعضى مواضع از كتاب شافى تصريح به مثل اين نموده . وقال ابن شهرآشوب في مناقبه : تاريخ بغداد ، وكتاب السمعاني ، وأربعين ابن المؤذّن ، ومناقب فاطمة عليها السلام عن ابن شاهين ، بأسانيدهم عن حذيفة وابن مسعود ، قال النبي صلى الله عليه و آله : إنّ فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّم اللَّه ذرّيتها على النار . قال ابن مندة : خاصّ الحسن والحسين عليهما السلام ، ويقال : أي من ولدته بنفسها ، وهو المروي عن الرضا . والأولى كلّ مؤمن منهم « 1 » . وسابقاً نيز مؤيّدات در اين باب مرقوم شد ، و از لفظ « والأولى كلّ مؤمن منهم » اولويت تعميم مستفاد مىشود . چنان چه شيخ ابوجعفر طوسى رحمه الله در كتاب امالى روايت نموده به اين سند : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن إسماعيل بن أبان ، عن نصير بن زياد ، عن جابر ، عن أبيجعفر عليه السلام أنّه قال : إنّنا ولد فاطمة مغفور لنا « 2 » . و آن حديث در باب مدح الذرّية الطيبة و ثواب صلتهم از كتاب بحار الأنوار مذكور شده « 3 » ، و ايرادش در آن باب در باب مطلق ذرّيه مؤيّد تعميم است ، چنان چه حديث « انّ فاطمة أحصنت فرجها » الحديث كه به يك سند ذكر شد ، و به سند ديگر بلا فاصله مذكور مىشود ، باز در همين باب ايراد فرموده با اين حديث بعينه از عيون صدوق رضي اللَّه عنه ، ليكن باسناد التميمى عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه و آله : إنّ فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّم اللَّه ذرّيتها على النار « 4 » . بدون ذكر تخصيص .

--> ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 8 : 32 . ( 2 ) امالى شيخ طوسى ص 333 ح 668 . ( 3 ) بحار الأنوار 96 : 225 ح 22 . ( 4 ) بحار الأنوار 96 : 223 ح 17 .