مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

23

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : لا ، لَوْ كَانَ الأَمْرُ إِلَيَّ مَا جَعَلْتُ مَنْ دُونَكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، وَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ إِلّا اللَّهُ ، وَإِنَّكَ لَعَلَى خَيْرٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، أَبْشِرْ ، فَبَشَّرَهُ النَّبِي صلى الله عليه و آله ، فَقتل يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيداً . وَ نَفِسَ ذَلِكَ رِجَالٌ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام ، فَوَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ، وَتَبَيَّنَ فَضْلُهُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِي صلى الله عليه و آله ، فَقَامَ خَطِيباً ، فَقَالَ : إِنَّ رِجَالّا يَجِدُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ فِي أَنْ أُسْكِنَ عَلِيّاً فِي الْمَسْجِدِ ، وَاللَّهِ مَا أَخْرَجْتُهُمْ وَلا أَسْكَنْتُهُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ ( أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ ) . وَأَمَرَ مُوسَى أَنْ لا يَسْكُنَ مَسْجِدَهُ ، وَلا يَنْكِحَ فِيهِ ، وَلا يَدْخُلَهُ إِلّا هَارُونُ وَذُرِّيَّتُهُ ، وَ أَنَّ عَلِيّاً مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، وَهُوَ أَخِي دُونَ أَهْلِي ، وَلا يَحِلُّ مَسْجِدِي لأَحَدٍ يَنْكِحُ فِيهِ النِّسَاءَ إِلّا عَلِيٌّ وَذُرِّيَّتُهُ ، فَمَنْ سَاءَهُ فَهَاهُنَا ، وَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى نَحْوِ الشَّامِ « 1 » . يعنى : وقتى كه آمدند اصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله به مدينهء طيبه ، نبود از براى ايشان خانه‌ها كه شب به روز آورند در او ، پس بودند صحابه كه شب در مسجد بسر مىبردند ، و محتلم مىشدند در مسجد مدينه ، بعد از آن بنا گذاشتند قوم خانه‌ها در دور مسجد ، و گردانيدند درهاى خانه‌ها را به مسجد . و حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرستاد به سوى ايشان معاذ بن جبل را ، پس ندا كرد ابابكر را ، و گفت : به تحقيق كه خداى تعالى امر كرده است به تو اين كه بيرون روى از مسجد ، و ببندى آن در خانهء خود را كه در مسجد باز نموده‌اى ، و بيرون روى از مسجد ، پس گفت ابوبكر : فرمان بردارم و اطاعت مىكنم ، پس سد نمود درى را كه از جانب مسجد باز نموده بود و بيرون رفت از مسجد .

--> ( 1 ) عمدهء ابن بطريق ص 177 - 179 ح 275 .