مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
131
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
السَّلامَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتْرُكَ لَكَ نَخْلًا إِلّا عَقَرْتُهُ ، وَلا مَالًا إِلّا أَخَذْتُهُ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ ابْتَلَى أَيُّوبَ فَصَبَرَ ، وَأَعْطَى دَاوُدَ فَشَكَرَ ، وَقَدَّرَ يُوسُفَ فَغَفَرَ ، وَأَنْتَ مِنْ ذَلِكَ النَّسْلِ ، وَلا يَأْتِي ذَلِكَ النَّسْلُ إِلّا بِمَا يُشْبِهُهُ ، فَقَالَ : صَدَقْتَ قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ . فَقَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ لَمْ يَنَلْ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ دَماً إِلّا سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ ، فَغَضِبَ لِذَلِكَ وَاسْتَشَاطَ ، فَقَالَ : عَلَى رِسْلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا الْمُلْكَ كَانَ فِي آلِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَلَمَّا قَتَلَ يَزِيدُ حُسَيْناً سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ ، فَوَرَّثَهُ آلَ مَرْوَانَ ، فَلَمَّا قَتَلَ هِشَامٌ زَيْداً سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ ، فَوَرَّثَهُ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، فَلَمَّا قَتَلَ مَرْوَانُ إِبْرَاهِيمَ سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ فَأَعْطَاكُمُوهُ ، فَقَالَ : صَدَقْتَ هَاتِ ارْفَعْ حَوَائِجَكَ ، فَقَالَ : الإِذْنُ ، فَقَالَ : هُوَ فِي يَدِكَ مَتَى شِئْتَ فَخَرَجَ . فَقَالَ لَهُ الرَّبِيعُ : قَدْ أَمَرَ لَكَ بِعَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ ، قَالَ : لا حَاجَةَ لِيَ فِيهَا ، قَالَ : إِذَنْ تُغْضِبَهُ فَخُذْهَا ، ثُمَّ تَصَدَّقْ بِهَا « 1 » . اين حديث كافى كه اصح كتب اربعهء حديث است ، كافى است در دلالت اطلاق اهل بر ذريهء علويه ، و تعميم و شمول لفظ ضمير متكلّم مع الغير به ايشان ، چنان چه مكرّر مذكور شد ، و استيصال دولت آن بى دولتى كه قصد زوال دولت بى زوال ايشان نموده باشد . سند صد و دوّم : تقديم ذرّيه بر اقارب وفي تفسير الإمام الهمام الحسن بن علي العسكري عليه وعلى آبائه ولده الحجّة شرائف الصلاة والسلام : وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ : ( وَ ذِي الْقُرْبى ) فَهُمْ مِنْ قَرَابَاتِكَ مِنْ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، قِيلَ لَكَ : اعْرِفْ حَقَّهُمْ كَمَا أُخِذَ الْعَهْدُ بِهِ عَلَى بَنِي
--> ( 1 ) اصول كافى 2 : 562 - 563 ح 22 .