مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

108

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

موت باشد براى ايشان متحقّق شود ، به نحوى كه در سند پنجم موافق آيهء شريفه و حديث ائمّه عليهم السلام سمت ذكر يافت ، بلكه اين مرتبه از براى محبّين ايشان نيز چنان چه در روايت سيد حميرى كه سابقاً مرقوم شد خواهد بود . پس خوبى ظاهرى ذرّيه مشعر است به خوبى باطنى ، و اعتقاد حق و خيريت عاقبت ايشان ، و هر كه خبث باطن و حرام زادگى تولّد ظاهر در او باشد ، البتّه خلل در اعتقاد و عدم توفيق توبه و سوء عاقبت نسبت به او متحقّق است . پس در اين صورت اين معنا موافق است با آنچه حضرت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرمودند : إنّ اللَّه يحبّ العبد ويبغض عمله . به اين معنا كه خداى تعالى محبّ عبد است ، يعنى : جمعى را كه طيب ولادت ظاهرى باشد ، ايشان را خداى تعالى به جهت خوبى عاقبت دوست مىدارد ، و بغض به اعمال بد ايشان دارد ، مثل ذرّيهء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، و عكس مقدّم موجب عكس تالى است . يعنى : دوست مىدارد اعمال حسنهء جمعى را كه خبث ولادت و حرام زادگى داشته باشند ، و بدون توبه و ايمان از دنيا بيرون روند ، و بغض دارد با بدن و به شخص ايشان به جهت بدى عاقبت و عدم ايمان ايشان مثل اعداء اهل بيت عليهم السلام ، و ما بقي حديث مؤيّد اين حل مىتواند شد . وفي كتاب فوائد العلماء وفرائد الحكماء : كان بعض فقهاء الجمهور ومشايخهم يقول : إنّ الذرّية الفاطمية عندي كلّهم كالكتاب العزيز يجب إكرامهم واحترامهم ، ورفعهم على الرؤوس ، فالصالح منهم كالآية المحكمة تحمل على الرؤوس ويعمل بها ، والذي لا يكون صالحاً منهم كالآية المنسوخة تكرم ويحمل على الرؤوس لا يتبع ولا يقتدى به . فواللَّه ما نرجوا الخير في الدنيا والآخرة إلّا بفضل اللَّه تعالى ورحمته ومحبّته ومحبّة رسوله وآله عليهم السلام ، وليس لنا عمل نرجوه سوى ذلك . وفي بعض الكتب العامّة : إنّ الشريف يجب محبّته وإن كان رافضياً ، لأنّ