مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

89

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

فقالوا : كنّا نحن أحقّ بهذا يا روح اللَّه ، فقال : إنّ أحقّ الناس بالخدمة العالم ، إنّما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم ، ثمّ قال عيسى عليه السلام : بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبّر ، وكذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل « 1 » . پر ظاهر است كه در هر وقت هر چه متعارف شود و آن را تواضع گويند بايد به فعل آورد ، و آنچه واقع شده در منع تواضع به طريق و رسم عجم ممكن است به جهت آن باشد كه در آن وقت تواضع به اين نحو متعارف نزد مردم عجم نبوده ، و اگر در زمانى از اسلام تواضع بر خواستن باشد ، پس تقاعد احدى بخلاف آن و عدم ايستادگى در اين باب بايد خوب نباشد ، خصوصاً در باب ذرّيه مدينهء علم و باب او عليهما السلام ، پس در هر زمان هر چه عرفاً آن را تواضع گويند بايد آن را تواضع دانست ، و آن مأمور به باشد . و اين حكم در لباس ظاهر است از اين حديث كه در فروع كلينى واقع شده ، در باب سيرة الإمام في نفسه في المطعم والملبس إذا ولي الأمر ، كه مسنداً از حمّاد بن عثمان روايت نموده ، به اين عبارت : قال : حضرت أبا عبداللَّه عليه السلام ، وقال له رجل : أصلحك اللَّه ذكرت أنّ علي بن أبيطالب عليه السلام كان يلبس الخشن ، ويلبس القميص بأربعة دراهم ، و ما أشبه ذلك ، ونرى عليك اللباس الجيّد ، فقال له : إنّ علي بن أبيطالب عليه السلام كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر عليه ، ولو لبس مثل ذلك اليوم لشهر به ، فخير لباس كلّ زمان لباس أهله ، غير أنّ قائمنا أهل البيت إذا قام لبس ثياب « 2 » علي عليه السلام ، وسار بسيرة علي عليه السلام « 3 » . و از اين حديث مستفاد مىشود كه ترك تعارف مشروع منكر است ، سيما

--> ( 1 ) اصول كافى 1 : 37 ح 6 . ( 2 ) في فروع كافى : لباس . ( 3 ) فروع كافى 6 : 444 ح 15 .