مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

82

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

وفي كتاب كنز الفوائد للشيخ الكراجكي ، بإسناده المذكورة فيه عن المستطيل بن حصين ، قال : خطب عمر بن الخطّاب إلى علي بن أبيطالب عليه السلام ابنته ، فاعتلّ عليه لصغرها ، وقال : إنّي أعددتها لابن أخي جعفر ، فقال عمر : إنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول : كلّ حسب ونسب فمنقطع يوم القيامة ما خلا حسبي ونسبي ، وكلّ بني انثى عصبتهم لأبيهم ما خلا بني فاطمة ، فإنّي أنا أبوهم وأنا عصبتهم « 1 » . وقال العلّامة في التذكرة عند ذكر خصائص النبي صلى الله عليه و آله : كلّ أولاد بناته ينسبون إليه ، وأولاد بنات غيره لا ينسبون إليه ، بقوله صلى الله عليه و آله : كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي . وقيل : معناه أن لا ينتفع يومئذ بسائر الأنساب وينتفع بالنسبة إليه صلى الله عليه و آله . والسيد السند الفاضل الكامل أعظم المجتهدين سيد مرتضى علم الهدى رحمه اللَّه تعالى فرموده : كه كسى كه منسوب به بنى هاشم از جانب ام باشد نيز مستحقّ خمس است ، از جهت قول حضرت رسول صلى الله عليه و آله در شأن حضرت امام حسن و امام حسين عليهما السلام كه « هذان إمامان قاما أو قعدا » « 2 » يعنى اين دو معصوم دو ولد من‌اند وإمام‌اند قائم باشند به امر امامت يا قاعد باشند از آن . و بعضى قاما أو قعدا را گفته‌اند يعنى امام‌اند در جميع حالات ، خواه در حال ايستادن يا در حال نشستن ، با وجود آن كه ايشان از جانب ام منسوب به حضرت رسول صلى الله عليه و آله بودند . و اين معنا را جمعى منع نموده‌اند به اعتبار آن كه ممكن است كه خطاب حضرت رسول صلى الله عليه و آله به ايشان به لفظ « ولداى » مجاز باشد ، بنا بر حديث حضرت

--> ج 23 : 104 ، ح 2 ( 1 ) كنز الفوائد كراجكى 1 : 357 . ( 2 ) اعلام الورى طبرسى ص 209 .