مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
78
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
وأيضاً في كتاب قرب الاسناد بعد ذكر تمام حديث مذكور هناك ، فقالت سكينة بنت الحسين : نحن سبايا آل محمّد « 1 » . وفي تفسير علي بن إبراهيم عند تفسير قوله تعالى ( ذلِكَ وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ ) « 2 » ما موضع الحاجة منه هكذا : فلمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله طلب بدمائهم ، فقتل الحسين عليه السلام وآل محمّد بغياً وعدواناً « 3 » . وأيضاً في الكافي : عن حمّاد بن عثمان ، قال : كان بمكّة رجل مولى لبني امية يقال له : ابن أبيعوانة له عنادة ، وكان إذا دخل بمكّة أبو عبداللَّه عليه السلام ، أو أحد من أشياخ آل محمّد ، يعبث به الحديث « 4 » . و از جمله احاديثى كه صريح است در اطلاق لفظ آل محمّد بر مطلق ذرّيه يا به قرابت نبويه ، اين حديث صحيح است كه روايت كرده عاصم بن حميد در كتاب خود كه وصفش در كتب رجال مذكور است ، از محمّد بن مسلم ، قال : دخلت على أبيجعفر عليه السلام ، فجلست حتّى فرغ من صلاته ، فحفظت في آخر دعائه ، وهو يقول : قل هو اللَّه أحد إلى آخر السورة ، ثمّ أعادها ، ثمّ قرأ قل يا أيّها الكافرون حتّى ختمها ، ثمّ قال : لا أعبد إلّا اللَّه ، و الاسلام ديني ، ثمّ قرأ المعوّذتين ، ثمّ أعادهما ، ثمّ قال : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد من اتّبعه منهم بإحسان « 5 » . و قاضى نور اللَّه در كتاب احقاق الحق ايراد نموده است : قال المصنّف رفع اللَّه درجته : الثاني من مسند أحمد ، لمّا نزل ( وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) « 6 » جمع
--> ( 1 ) قرب الاسناد حميرى ص 26 ح 88 . ( 2 ) سورهء حج : 60 . ( 3 ) تفسير على بن ابراهيم قمّى 2 : 86 . ( 4 ) فروع كافي 4 : 409 ح 17 . ( 5 ) كتاب عاصم بن حميد ص 25 . ( 6 ) سورهء شعراء : 214 .