مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

75

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

كقوله عزوجلّ ( وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ ) « 1 » الآية . وأهل البيت هم أولاد النبي صلى الله عليه و آله من فاطمة الزهراء عليها السلام وأقرباؤه ، وقيل : أهل البيت هم الذين تحرم عليهم الزكاة ، وأهل بيت الرجل من يناسبهم ، فإذا اطلق وقيل : أهل البيت لم يقع إلّا على إثرة النبي صلى الله عليه و آله أولاده وأقاربه عليهم السلام . وشبّههم بسفينة نوح عليه السلام ؛ لأنّ من لم يركب السفينة غرق بالطوفان ، و من لا يركب سفينة مودّتهم يحرق بالنيران ، فكما أنّه لم يكن ملاذ في الأوّل إلّا سفينة نوح ، فكذلك لا ملاذ في الآخرة إلّا محبّتهم وولائهم ، ولذلك قال تعالى ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) « 2 » فحبّهم ثمن الدعوة إلى الإيمان ، وبغضهم علامة الخسران . وقال صلى الله عليه و آله : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، وباب حطّة في بني إسرائيل . وقال صلى الله عليه و آله : إنّي تارك فيكم الثقلين ، أحدهما كتاب اللَّه ، والآخر عترتي أهل بيتي ، وانّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض . فما دام الكتاب باقياً بين بنى آدم فهم باقون ، وإذا وقع الكتاب الذي هو أحد الثقلين بارتفاع التكليف رفع الثقل الآخر ، فاصطحبا حتّى يلحقا به صلى الله عليه و آله على شفير الحوض . وقال صلى الله عليه و آله : أنا الشمس وعلي القمر ، وفاطمة الزهرة ، والفرقدان الحسن والحسين عليهما السلام . وقال صلى الله عليه و آله : إنّ فاطمة والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبّة بيضاء سقفها عرش الرحمن . وقال صلى الله عليه و آله : أحبّوا ولدي ، صالحهم للَّه ، وطالحهم لي إلى الوف والوف من ذلك ،

--> ( 1 ) سورهء بقره : 171 . ( 2 ) سورهء شورى : 23 .