مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
63
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
فإنّي أخاف أن تكون المقتول المصلوب في ظهر الكوفة ، أما علمت يا زيد أنّه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلّا قتل . ثم قال : ألا يا حسن إن فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّم الله ذرّيتها على النار ، و فيهم نزلت ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ ) « 1 » فإن الظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام ، و المقتصد العارف به حق الإمام ، و السابق بالخيرات هو الإمام ، ثم قال : يا حسن إنّا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتّى يقرّ لكل ذي فضل فضله « 2 » . يعنى : مروى است از حسن بن راشد كه گفت : ذكر كردم زيد بن على را ، پس در صدد نقصان و عيب او در آمدم نزد حضرت امام جعفر صادق عليه السلام ، پس فرمود آن حضرت : مكن اقدام به ذكر نقصان زيد ، بيامرزد خداى تعالى عم مرا آمد نزد من ، پس گفت : من ارادة خروج بر اين طاغيه ، يعنى خليفة آن زمان دارم ، پس آن حضرت فرمودند : مكن اين اراده راى كه مى ترسم اين راى كه بوده باشى كشته شده و بردار كشيده شده در پشت كوفه ، آيا ندانسته اى زيد به تحقيق كه خروج نمى كند احدى از اولاد فاطمه عليها السلام بر احدى از پادشاهان پيش از خروج سفيانى مگر آن كه كشته شود . بعد از آن فرمود آن حضرت : كه خبر دار باش اى حسن به تحقيق كه فاطمه عليها السلام نگاه داشت دامن عصمت خود را ، پس حرام كرد خداى تعالى ذرّية او راى بر آتش دوزخ ، و در حق ايشان نازل شده اين آيه ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا ) الخ ، و تفسير آيهء شريفه بعد از اين مكرّر موافق تفسيرى كه آن حضرت فرمودهاند مذكور مىشود . بعد از آن فرمود ابو عبداللَّه عليه السلام : يا حسن ما اهل بيت نبوّتيم كه بيرون
--> ( 1 ) سورهء فاطر : 32 . ( 2 ) خرائج و جرائح راوندى 1 : 281 ح 13 .