مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
104
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
ايراد ( وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً ) الآية ، در تشبيه تمام و موافق نخواهد بود ، به جهت آن كه به نحوى كه از تفسير خلاصة المنهج مبيّن و بيان عبارت حديث مسطور شده ، كه آيهء شريفه خاصّ در عترت پيغمبر صلى الله عليه و آله است ، و به حسب ظاهر اهل اصطفا منظور است . چنانچه در كريمهء ( وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ) « 1 » كه نبوّت و كتاب در ميان ذرّيهء نوح وابراهيم مختصّ مهتديان است نه فاسقين . و در آيهء « اصطفينا » نيز ايراث كتاب در ميان جمعى كه به صفت اصطفا موصوفاند مختصّ مهتديان ايشان كه ائمّهء معصومين صلوات اللَّه تعالى عليهم أجمعين باشند خواهد بود ، نه ساير ناس معلوم مىگردد كه ظالم بر نفس و مقتصد و سابق به خيرات مجموع به صفت اصطفا موصوفاند ، و داخل عترتاند ، وإلّا مختصّ به عترت مذكوره به نحو مرقوم نخواهد بود . و مؤيّد مقصود است آنچه مستفاد مىگردد از بقيّهء مكالمهء حضرت امام رضا عليه السلام با مأمون در تفسير آيهء كه به اين عبارت فرمودهاند : و لكن أقول : أراد اللَّه عزّوجلّ بذلك العترة الطاهرة ، فقال المأمون : وكيف عني العترة من دون الامّة ؟ فقال الرضا عليه السلام : إنّه إذا أراد الامّة لكانت بأجمعها في الجنّة ؛ لقوله تعالى ( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ) ثمّ جمعهم كلّهم في الجنّة ، فقال : ( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ) الآيه ، فصارت الوراثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم « 2 » . چنانچه من بعد تمام حديث با ترجمهاش مذكور مىشود إن شاء اللَّه تعالى . و چون واجب است كه اخبار و احاديث اهل بيت عصمت با هم مطابقت
--> ( 1 ) سورهء حديد : 26 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 207 ح 14 .