السيد مهدي الرجائي الموسوي

90

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

إن قرباني الكبير * مذبح الطفل الصغير ربّ فاقبله من العبد الفقير جئت أستسقي من القوم له جرعة ماء * وهو مغمى بين أحضاني من فرط الظماء فسقوه عوض الماء بكأسات الدماء * لك قد قدّمت يا ربّ صغير الشهداء فتقبّله فداءً * واحتسب هذي الدماء شافع الامّة في يوم الجزاء ومن شعره ما أنشده في الرأس والسبايا ، لوحتان يُرفعان ليلة الحادي عشر من محرّم الحرام في الصحن الشريف الغروي في محرّم سنة ( 1383 ) ه : أهو رأس الحسين يرفعه الرمح * أم الفجر رائعاً يتندّى حاول البغي أن يهدّ كيان الحقّ * فيه فخاب فألًا وقصدا ها هو الحقّ حكمه ازداد شأناً * ها هو النور نوره ازداد وقدا قلا تلاشت اميةٌ وابن طه * باسمه ترفع العقيدة بندا الدموع الحرار منّا نثارٌ * عاطفيٌ يفيض حبّاً وحقدا والدماء الغِزار منّا شِعارٌ * يجرف الظالمين فيضاً ومدّا سوف تبقى هذي العقيدة فينا * فوق حكم الزمان حلًّا وعقدا * * * وسبايا القرون يعرضها الطفّ * كنوزاً إلى العواطف تُهدى حرم المصطفى تناهبها السلب * فهامت حيرى تناشد بردا أضهدتها مناظر الطفّ حتّى * ما بها طاقةٌ لتحمل ضهدا حاصرتها البُغاة للأسر يا للَّه * آل النبي تؤسر عمدا من ربى كربلاء للشام سارت * تقطع الموميات حَزْناً ونهدا حاولت فيه أن تذلّ اعتزاز الدين * حاشا فالدين أرفع مجدا ها هو الفجر باسمٍ يتبدّى * ها هو العطر باسمها يتندّى أوما تسمع الزمان يحيّيها * ويشدو عاش الحسين المفدّى ومن شعره ما أنشده حول مجلس ابن زياد في محرّم سنة ( 1390 ) ه :