السيد مهدي الرجائي الموسوي
7
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وبأن توجّه ركبه فلقد نبا * سيراً وضيّع نهجه المعهودا صدّمته دمدمةُ الحوادث طبّقت * جوّ العراق صواعقاً ورعودا الموصل المفجوع يرسل شجوه * فيهزّ حتّى الصخرة الصيخودا وجروح كركوك الجريحة لم تزل * تدمى فتُلهب قلبه الموقودا والفوضويون اللئام تنابحوا * حقداً وصالوا أنمراً وفهودا هتكوا عفاف الامّ ثمّ رموا بها * شلواً وحزّوا للرضيع وريدا وعدوا على خِدر العروس ولم تزل * عذراء ترقب عُرسها المسعودا هتكوا صيانتها وبُضّع جسمها * طعناً وجرّوا شلوها المقدودا قلبوا عمود الكهرباء وصيّروا * بمكانه شلو الشهيد عمودا نهبوا البيوت وروّعوا جيرانها * ليلًا وشُرّد أهلها تشريدا والشيخ عاد من الصلاة مردِّداً * في سيره التسبيح والتحميدا قتلوه كيما يخمدوا نور الهدى * فيه فزادوه سناً ووقودا ويحاكمون الشعب إذ وجدوا به * متآمراً ضدّ الفساد عنيدا لم يعرض الركّاع غير نموذجٍ * لعصابةٍ تستعذب التنكيدا الفوضوية لا ترى لوحوشها * قيداً ولا لفسادها تحديدا * * * أأبا الشهادة والفتوّة ما رأت * بطلًا يعيش مع الحياة شهيدا تبلى القرونُ وسحر يومك لم يزل * أبداً على مرّ الزمان جديدا عيدٌ به لُذنا لنكسب طاقةً * فيها نجهّز جيلنا المكدودا ويرى ابن هذا العصر كيف جدوده * كانت تؤسّس مجدها تشييدا كيف الحسين مضى ليخلق وحده * دنيا بها اجتاز السماء صعودا واسم الحسين إذا جرى في محفلٍ * هزّ الكميّ وأرجف الرعديدا إنّا احتفلنا كي نهزّ لواءنا * عزماً ونصلت سيفنا المغمودا ونقول للخصماء إنّا امّةٌ * للدين ترجع عُدّةً وعديدا ولئن أرادوا أن تبدّل نغمةً * كانت تثير حقودهم ترديدا