السيد مهدي الرجائي الموسوي
66
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ومن شعره ما كتب على الضريح الجديد بالذهب الذي شيّده فقيد الاسلام السيد الحكيم لأبيالفضل العباس عليه السلام في شعبان سنة ( 1383 ) ه : ضريحك مفزعنا الأمنعُ * به كلّ نازلةٍ تدفعُ وبابكَ للخلق باب النجاة * تلوذ بعُروته الروّع أبا الفضل والفضل يُنمى إليك * فأنت لألطافه منبع ويا بطل الطفّ هذا لِواك * على كلّ شاهقةٍ يرفع وهذا حُسامك انشودةٌ * بها ينتشي البطل الأروع وجودك والسهم قد شُكّ فيه * شِعارٌ لعليائه تخشع وكفّاك مقطوعتا نغمةٍ * بها كلّ مكرمةٍ تسجع ورأسك يرفع فوق القناة * هو الشمس في أفقها تسطع تعاليت من مجمعٍ للجلال * غوالي الجمال به تجمع وقدّست من شاهدٍ للإخاء * بذكراه أدمعنا تهمع ضريحك كعبةُ وفد الوِلاء * إليه قوافله تسرع لشيعتكم فيه يعلو الأنين * لكم وتسيل به الأدمع لقد حاولت أن تنال الخلود * به هممٌ في الوِلا وُضّع وأن تقرن الشمس في مجدها * وطالعها أشنعٌ أسفع فهبّ إليها وِلاءُ الحكيم * وثار كما عصفت زعزع وسفّه أحلامها فانجلى * باشعاعه جوّها المفزع وردّ إلى شيعة المرتضى * كرامتها حكمه الأرفع ودام على الدين والمسلمين * ظلالًا إليه المنى تفزع وحاز الخلود سميّ الخليل * بمجدٍ سما أفقه الأوسع أضاف لتأريخ أجداده * سطوراً كشمس الضحى تلمع وقد سجل الوحي تأريخه * ضريحك إن ساءه المفزع ومن شعره ما سجّل على صخرة وضعت تحت الضريح على قبر أبيالفضل العبّاس عليه السلام في ربيع الأوّل سنة ( 1384 ) ه :