السيد مهدي الرجائي الموسوي
558
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
إن يكن فات حسنها وسناها * بصري لم يفت عيون البصيرة أرتى مذ سطعت على كلّ صبّ * بسيوف اللحاظ صارت أسيره أسرفت عينها الكحيلة في القت * - ل وأضحت منها النفوس حسيره يا لها من صغيرة صار عندي * أنّ حبّاً لمن عداها كبيره وله أيضاً : حذار من سفح جبله * فالحبّ فيها جبلّه كم فتنة في رباها * للغانيات مضلّه وكم بها عقل خلٍّ * زاكٍ أصابته عُقله لا يعرف الشوق فيها * لمهجةٍ قطّ مهله يأتي الفؤاد التصابي * فيها على حين غفله جمع التصبّر أضحى * في سفحها جمع قلّه يا ويح من ظنّ جهلًا * أنّ الصبابة سهله كم من مؤيّد رأي * قد بات منها مدلّه سبا الحشاشة منه * غزيّل خلف كلّه من لي بمحراب حسن * للحبّ أصبح قبله ودمية فيه صارت * بحسنها مستقلّه جعلت فيها نسيبي * إلى التأسّف وصله أعدّ طول ولوعي * بها مدا الدهر ملّه أن يبلغ الهدي يوماً * برغم أنفي محلّه منعت صرف اصطباري * عن الغرام لعلّه يا برق سوف توافي * إلى ربوع الأخلّه ويسألونك فيها * عن نيّرات الأهلّه قل هي مواقيت وصل * أحكامها مضمحلّه