السيد مهدي الرجائي الموسوي
534
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بخزيمة بظاهر صنعاء « 1 » . 595 - السيد هادي بن محمّدمهدي بن سليمان بن مصطفى بن أحمد آل طعمة الفائزي الحائري الموسوي . قال الشاهرودي : شاعر كربلائي متيم بحبّ آل رسول اللَّه والأئمّة المعصومين عليهم السلام وقد نظم الشعر في مديح ورثاء كلّ واحد منهم ضمن مجموعة قصائد وأشعار ومدائح لأهل بيت العصمة صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، ولد في كربلاء سنة ( 1323 ) ه ، وتوفّي بها سنة ( 1396 ) ومن شعره في سيدنا الحسين عليه السلام : إنّ الحسين إمامنا وملاذنا * وبيوم ميزان الحساب مغيثنا إذ أنّه قد جاء مصباح الهدى * وسفينةٌ لنجاتنا وحياتنا هو رحمةٌ للعالمين ومن به * متمسّكٌ نال الجزاء الأحسنا هو ملجأٌ للدين والدنيا معاً * أكرم به من شافعٍ بمعادنا قل ما تشاء بمدحه وثنائه * إذ جاء منقذنا بيوم نشورنا من جاء يرجو من حسينٍ حاجةً * لابدّ للمحتاج أن يلقى المنى يقضي له ربّ البرية أمره * إذ أنّه في النشأتين كفيلنا وهو المرجّى قد سما بثلاثةٍ * في ظلّ قبّته يجاب دعائنا ثمّ الشفاء بتربةٍ من قبره * جاءت لنا مضمونة في دائنا وكذا أتى من صلبه خير الورى * يوم القيامة إنّهم شفعاؤنا هم أهل بيت الوحي كنزٌ للتقى * وهمو لنا النور المهيمن بيننا هذا بفضل اللَّه شرّفنا بهم * بسعادةٍ أبديةٍ لفلاحنا إنّ الحسين قرير عين المرتضى * وابن البتولة وهو سبط نبينا قد جاء ناصرنا وخير دليلنا * وهو الإمام المقتدى وولينا « 2 » 596 - هارون بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن محمّد بن علي بن عبداللَّه بن
--> ( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 3 : 285 - 288 برقم : 183 . ( 2 ) النخبة من أدباء كربلاء ص 45 - 46 .