السيد مهدي الرجائي الموسوي

519

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

في مسائل ، وممّا أفاضه في باب الإمامة قوله : هذا ومذهبنا انّ الإمام عقي * - ب المصطفى حيدر الأبطال والبهم أعني علياً أمير المؤمنين ومن * بالعطف خصّ من الرحمن ذي القسم اللَّه أنزل آياتٌ مباركةٌ * في فضله عدّها لي غير منتظم وقال فيه رسول اللَّه سيّدنا * يوم الغدير بخمٍّ يوم حجّهم من كنت مولاه أي أولى به فعلي * أولى به وهو مولاهم بكلّهم قام النبي خطيباً في معسكره * بهذه الخطبة الغرّا لجمعهم وشال ضبعاً كريماً من أبيحسنٍ * في يوم حرٍّ شديد اللفح مضطرم كي لا يقال بأنّ النصّ مكتتمٌ * ما كان إلّا صريحاً غير مكتتم فهو الخليفة بعد المصطفى وله * فضل التقدّم لم يسجد إلى صنم وكان سابقهم في كلّ مكرمةٍ * وكان في كلّ حربٍ ثابت القدم وكان أوّل من صلّى لقبلتهم * وأعلم الناس بالقرآن والحكم وكان أقربهم قربى وأفضلهم * رغبى وأضربهم بالسيف في القمم وكان أشرفهم همّاً وأرفعهم * في همّه فهو عالي الهمّ والهمم وكان أعبدهم ليلًا وأكثرهم * صوماً إذا الفاجر المسكين لم يصم وكان أفصحهم قولًا وأبلغهم * نطقاً وأعدلهم حكماً لمحتكم وكان أحسنهم وجهاً وأوسعهم * صدراً وأطهرهم كفّاً لمستلم وكان أغزرهم جوداً وأدونهم * مالًا فطال على الأطواد والادم فكيف تقدمه من لا يماثله * في العلم والحلم والأخلاق والشيم وفي الشجاعة والفضل العظيم وفي * التدبير والورع المشهور والكرم ثمّ قال : وقفنا على نسخة مخطوطة من هذه المنظومة في طهران عاصمة البلاد الفارسية ، وهي تحتوي على سبعة ومائتين بيتاً نظم بها الخلاصة للشيخ حسن الرصّاص ، كتبت في 5 صفر عام ألف واثنين وستّين ، وعليها خطّ العلّامة السيد محمّد بن إسماعيل اليماني الصنعاني الحسيني المتوفّى سنة ( 1182 ) . ثمّ قال : والمترجم أحد رجالات اليمن وأعلامها المتضلّعين من فنون العلم والأدب .